علي انصاريان
138
الدليل على موضوعات نهج البلاغة
« الكتب والرسائل » 28 / 28 ومَا أَرَدْتُ « إِلَّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ، وما تَوْفِيقِي إِلَّا بِالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإِلَيْهِ أُنِيبُ » . « خطبة » 83 / 82 وأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَافِياً نَاصِراً . 13 - التحميد لله « خطبة » 1 / 1 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ ، ولَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ ، ولَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ . لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ ، واتَّخَذُوا الأَنْدَادَ مَعَهُ ، واجْتَالَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ ، واقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ ، فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ . « خطبة » 2 / 2 أَحْمَدُهُ اسْتِتْمَاماً لِنِعْمَتِهِ ، واسْتِسْلَاماً لِعِزَّتِهِ ، واسْتِعْصَاماً مِنْ مَعْصِيَتِهِ . « ومن كلام له عليه السلام » 16 / 16 ولَا يَحْمَدْ حَامِدٌ إِلَّا رَبَّهُ . « ومن كلام له عليه السلام » 35 / 34 الْحَمْدُ لِلَّهِ وإِنْ أَتَى الدَّهْرُ بِالْخَطْبِ الْفَادِحِ ، والْحَدَثِ الْجَلِيلِ .